A+ A-
4سبتمبر
الخطوط الوطنية + 37.5 % 11
اجتماع العمومية غير العادية قريباً
«الوطنية» توقف عملياتها التشغيلية مؤقتاً

قال رئيس مجلس ادارة شركة الخطوط الوطنية علي الفوزان إن الشركة تعرضت وبشكل مفاجئ لمشكلة جوهرية، وذلك لأسباب خارجة عن إرادتها لم يكن بالإمكان توقعها أو تداركها، أدت إلى إرباك خطة العمل التي تم إعدادها مسبقاً، ومن بين هذه الأمور أنه وفقاً للخطة التشغيلية لشركة الخطوط الوطنية، فقد كان من المقرر أن يبلغ أسطول طائرات الشركة 6 طائرات اعتباراً من تاريخ 12 / 08 / 2018 (طائرتين A320، طائرتين A319، وطائرتين امبرير)، إلا أنه وللأسف تم خروج عدد 3 طائرات من أسطول طائرات الشركة، حيث لم تتمكن من تشغيلها للأسباب التالية:
– طائرة من نوع إيرباص A320 طرأ عطل بالمحرك الخاص بها، وبسبب عدم توفر هذا النوع من المحركات بالفترة الأخيرة بالأسواق المحلية والعالمية، فلم نتمكن من إصلاح ذلك العطل حتى تاريخه، وقد قامت الشركة بتزويد الطيران المدني بنسخة من المستندات التي تؤكد ذلك.
– طائرتان من نوع امبرير تم التعاقد عليهما من فترة تزيد على ثلاثة أشهر من شركة ألومبوس، وحين جاهزيتها للتشغيل تم رفض تسجيلها من قبل الادارة العامة للطيران المدني. الأمر الذي أصاب الشركة بنقص بالجدول التشغيلي المعد سلفاً ما يعادل نسبة %50 من العدد المقرر لأسطول طائرات الشركة، لأسباب لم يكن بالإمكان توقعها أو تفاديها من قبلنا، ولو كان قد تم السماح للشركة بتشغيل طائرتي أمبرير المشار إليهما، لكان بالإمكان في ظل تشغيل عدد 5 طائرات أن نتفادى نقص الطائرة التي يوجد عطل بمحركها.
وأضاف الفوزان: إن شركة الخطوط الوطنية تأسف لتلك الظروف الطارئة التي ألمت بها، خاصة مع عدم توفر أي طائرات بالإمكان استئجارها أو سد النقص الذي تعانيه شركة الخطوط الوطنية بسبب تزامن تلك الأزمة التي نمر بها مع موسم الإقبال الشديد على السفر. ومما زاد الأمر صعوبة عدم التزام شركة ألومبوس التي تستأجر منها شركة الخطوط الوطنية طائرتي أيرباص A319 ، وذلك بسبب الأعطال الفنية المتكررة، الأمر الذي تسبب أيضاً في إرباك العمليات التشغيلية لشركة الخطوط الوطنية.
وتابع: وبالرغم من قيامنا بتوجيه إنذارات عدة لـ«ألومبوس»، لكن نظراً لموسم السفر الحالي وفي ظل وجود نقص بأسطول طائرات الشركة بسبب عدم استلامنا لطائرت أمبرير ، فقد حاولنا دعم هذه الشركة بشكل كامل، لدرجة أن الخطوط الوطنية كانت تقوم بشراء وتوفير قطع الغيار وسداد كل التكاليف التي من المفترض أن تكون على عاتق شركة ألومبوس لمحاولة تجاوز هذه المرحلة.
وفي ظل هذه الظروف المباغتة التي طرأت على خطة العمل التشغيلية للشركة وأدت إلى العمل بنصف طاقة أسطول الطائرات فقط وبشكل مفاجئ وبالتزامن مع ذروة موسم السفر ، ومع عدم توافر أي طائرات لسد هذا العجز الكبير ، فقد أُجبرت الشركة وللأسف الشديد على إلغاء بعض رحلاتها، ما تسبب في إرباك جدولها التشغيلي.
وأضاف: لم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل استمرت شركة ألومبوس التي تستأجر منها شركة الخطوط الوطنية طائرتين أيرباص A319 في الإخلال بالتزاماتها التعاقدية تجاه الخطوط الوطنية، وذلك بسبب الأعطال الفنية المتكررة، وهو الأمر الذي تسبب في إرباك العمليات التشغيلية لشركة الخطوط الوطنية بشكل لم يعد بالإمكان تحمله أو التغلب عليه، مما اضطرت معه الخطوط الوطنية إلى اتخاذ قرار جريء وصارم بإنهاء العلاقة التعاقدية فيما بينها وبين شركة ألومبوس بتاريخ 31/08/2018، وإخراج طائرتي (A319) من الأسطول التشغيلي لشركة الخطوط الوطنية، رغم الخسائر الفادحة التي تكبدتها الشركة جراء هذا القرار، ولكن جاء هذا القرار لكون البديل بأن تكون هناك رحلات مجدولة ثم يتكرر إلغاؤها، ما سيكون أكثر مرارة وأشد وطأة على الشركة وعملائها، وهو ما لم ترتضيه شركة الخطوط الوطنية.
وقال الفوزان إن شركة الخطوط الوطنية لن تتمكن من تسيير عملياتها التشغيلية بطائرة واحدة فقط، الأمر الذي قد يسبب ضررا لعملائها في حال تعطل الطائرة لأي اسباب فنيه ما يترتب عليه ارباك في جدول التشغيل، وعليه اتخذنا قراراً بإيقاف جزئي للعمليات التشغيلية لحين دخول الطائره الثانية بعد اصلاح محركها، مع تعهد مجلس إدارة الشركة بأنه لن يدخر وسعاً لاتخاذ الخطوات العاجلة في سبيل عودة الشركة مرة أخرى وبأفضل مما كانت عليه وذلك بالمستقبل القريب العاجل.
وأشار الفوزان إلى أن شركة الخطوط الوطنية ومع اعتذارها لعملائها الكرام، تقوم بالفترة الحالية بالتواصل مع الإدارة العامة للطيران المدني بشأن إيجاد حلول ودية مع عملاء «الوطنية» الذين تضرروا من إلغاء أو تأخير الرحلات.
ولفت الى تناول بعض وسائل التواصل الاجتماعي لأنباء الخطوط الوطنية بطريقة تنافي نقل الخبر، بل كان يتم التعرض والتطاول على الشركة وعلى القائمين على ادارتها بطريقة مخالفة للقانون، وذلك من أشخاص لا يوجد لديهم الإلمام بصناعة النقل الجوي وما قد يعتريه من مشاكل جمة قد يصادفها أي ناقل جوي وطني أو أجنبي بشكل طارئ أو مؤقت، الأمر الذي أدى إلى الحاق أضرار معنوية بالغة بالشركة وبالقائمين على إدارتها.
وأكد أن «الوطنية» ستلاحق الحسابات الإخبارية المسجلة والأشخاص الذين تسببوا في نشر اشاعات وأساؤوا للعاملين في الشركة، وذلك من خلال القنوات الرسمية بتقديم البلاغات لجهات الاختصاص تمهيداً للاحتكام لدى القضاء الكويتي الشامخ الذي نُجِلُّه جميعاً ونحترمه.

التويجري: تعويض كل الركاب المتضررين من إلغاء الرحلات

توقع الرئيس التنفيذي في الشركة، راكان التويجري، دخول الطائرة المتعطلة بسبب محركها إلى الخدمة بعد أن وقعت الشركة عقد تأجير المحرك المطلوب لها مع طيران العربية، قائلاً إن وصول المحرك إلى العقبة سيكون خلال أسبوع، ومع دخول الطائرة الثانية الى الخدمة ستقوم «الوطنية» بجدولة رحلاتها.
وأكد ان الوطنية لا تريد الغاء اي رحلة لأنها كشركة طيران تتضرر من ذلك وتخسر أكثر من الركاب، مشيراً إلى تعويض كل الركاب المتضررين من الغاء الرحلات إلى جانب نقلهم الى فنادق، وان الركاب الذين استقلوا رحلات اخرى يمكنهم مراجعة الشركة.
وفي رد على سؤال حول الانذار الموجه للشركة لسحب الرخصة غدا والاجراءات التي اتخذتها الشركة لتلافي الأمر، قال التويجري إن الشركة اتخذت قرارا بإنهاء العقد مع شركة ألومبوس، بناء على توصيات الطيران المدني إلى جانب نقل الركاب من تبليسي وسراييفوا وباكو وبيروت الى الكويت عبر شركة الخطوط الكويتية على نفقة الخطوط الوطنية.

اجتماع العمومية غير العادية قريباً
4 ملايين دينار مطالبات مستحقة لـ«الوطنية»

حول الموقف المالي لشركة الخطوط الوطنية، قال الفوزان: إن الموقف المالي الحالي للشركة من واقع بياناتها المالية المُدققة أفضل مما هو عليه عند معاودة الشركة لعملياتها التشغيلية في العام الماضي بشكل ملحوظ. كما ان للخطوط الوطنيه مطالبات مستحقه تفوق 4 ملايين دينار وجار التسوية مع هذه الجهات.
وتابع: بعد إجراء الترتيبات اللازمة مع الجهات المعنية فإن مجلس إدارة الخطوط الوطنية سيقوم بتوجيه الدعوة لعقد اجتماع الجمعية العامة غير العادية قريبا.

مصدر الخبر: جريدة القبس

© All Rights Reserved almowazi