A+ A-
20يونيو
الخطوط الوطنية 0 % 5
(الخطوط الوطنية) تخطط لتسيير رحلات إلى دول الخليج و مصر والأردن ولبنان

الأنباء - تسلمت شركة الخطوط الوطنية الكويتية شهادة مشغل جوي من قبل الإدارة العامة للطيران المدني لبدء عمليات الشركة رسميا من مطار الكويت الدولي لتصبح ناقلا وطنيا رديفا للمشغلين الوطنيين في الكويت وهما شركة الخطوط الجوية الكويتية وشركة طيران الجزيرة. وبهذه المناسبة نظمت «الخطوط الوطنية» حفلا مساء أمس الاول حضره رئيس الإدارة العامة للطيران المدني الشيخ سلمان الحمود ورئيس مجلس إدارة «الخطوط الوطنية» علي الفوزان ومدير عام الطيران المدني م. يوسف الفوزان، ونائب المدير العام للطيران المدني لشؤون سلامة الطيران والنقل الجوي م.عماد الجلوي، ورئيس مجموعة التويجري د.حمد التويجري وعدد من أعضاء مجلس إدارة الشركة يتقدمهم خالد المرزوق. وكشف الشيخ سلمان الحمود أن الكويت وضعت خطة طموحة لتطوير سوق النقل الجوي حيث رصدت أكثر من 2.5 مليار دينار لمشاريع تطوير البنية التحتية في مطار الكويت الدولي، إذ إن الدولة تضع في مقدمة اهتماماتها قطاع النقل الجوي في الكويت. وأضاف الحمود أن هذه المناسبة فرصة للتأكيد على حرص الدولة واهتمامها البالغ بتطوير سوق النقل التجاري في الكويت وتقديم كل التسهيلات اللازمة لذلك سواء من خلال تطوير التشريعات المطلوبة في صناعة النقل الجوي، أو من خلال تطوير مرافق مطار الكويت الدولي من جهة أخرى. وأشار الى أن الادارة العامة للطيران المدني أولت اهتمامها بمطار الكويت الدولي كمرفق حيوي في البلاد حيث حرصنا على تطوير وتحسين الخدمات المقدمة للركاب خلال موسم الصيف الحالي باستحداث بعض الاجراءات من أجل تسهيل الحركة وانسيابية المرور بشكل عام. وأضاف انه جار العمل الآن على سرعة الانتهاء من الأعمال الإنشائية لمبنى الركاب المساند والذي يتوقع افتتاحه في 2018، كما نأمل انجاز مشروع مبنى الركاب الجديد في 2021 والذي يعتبر من أفضل المطارات في الشرق الأوسط من حيث التقنية وتوفير أعلى مستويات الراحة للمسافرين، متمنيا ان تشكل هذه المشاريع الجديدة رافدا اضافيا لمرافق المطار وتخفيف العبء على المبنى الحالي. وذكر أن «الطيران المدني» يتطلع الى اعتماد منهجية جديدة لإدارة وتشغيل مبنى الركاب المساند من خلال استجلاب خبراء عالميين واستقطاب شركات من الفئة الأولى متخصصة في إدارة وتشغيل المطارات العالمية وذلك بهدف تحسين الخدمة وفق مفاهيم الجودة الشاملة المعتمدة في صناعة الطيران، مؤكدا على حرص الادارة العامة للطيران المدني الكويتي على تذليل كل العقبات والتعاون مع شركات الطيران العاملة في مطار الكويت الدولي من أجل تقديم خدمة أفضل للمسافرين ورحلات آمنة للركاب وذلك من خلال تطبيق معايير المنظمات العالمية. فرص وظيفية بدوره، قال رئيس مجلس إدارة شركة الخطوط الوطنية علي الفوزان ان حصول الشركة على المشغل الجوي سيخلق العديد من الفرص الوظيفية الجديدة للمواطنين الكويتيين وهذا هدف من أهداف الشركة للمساهمة في رفع الاقتصاد الوطني. وأضاف ان سوق الطيران في الكويت كبير والمنافسة فيه قوية ونحن سنكمل الشركتين الوطنيتين الأخريين، مؤكدا ان الشركة مكملة للخطوط الكويتية ولطيران الجزيرة، مشيرا الى أنها ستعمل على بعض الخطوط والمطارات التي لم تصل اليها الشركات الأخرى لإرضاء مستخدميها.وأشار الى ان شركة الخطوط الجوية الكويتية تعمل على التطوير نفسه دائما وكذلك شركة الجزيرة، مؤكدا أن «الخطوط الوطنية» لن تكون أقل من غيرها من الشركات وستكمل اسطولها في الفترة المقبلة بحيث يصل الى 8 أو 9 طائرات منتصف العام المقبل. وأضاف أن الشركة ستبدأ عمليات التشغيل بطائرتين، ولديها عددا كافيا من الطيارين وأطقم الضيافة تم تدريبهم خلال الفترة الماضية، موضحا أنه جار التنسيق مع بعض المطارات في الدول الأخرى وان موعد التشغيل لم يتحدد بعد لكنه سيكون بعد عيد الفطر المبارك. سنة كاملة وذكر الفوزان في كلمته خلال حفل تسلم رخصة المشغل الجوي، أن الشركة في هذه اللحظات تحصد ثمار سنة كاملة من إعادة التأسيس، ففي 20 رمضان الماضي دقت ساعة العمل للبدء في التحضير بشأن عودة الخطوط الوطنية وإعادة إحيائها من جديد. وذكر ان السنة الماضية انشغلت «الخطوط الوطنية» بتسديد القروض ونجحت في تصفير هذا الملف لتبدأ بداية جديدة، والشركة مرت بظروف خلال المرحلة السابقة تم تجاوزها، راجيا تحقيق طموح المواطنين والمقيمين وعموم المسافرين التي تتطلع وتترقب انطلاقة الشركة بشكل يلبي رغباتهم. وأضاف ان جميع العاملين بالشركة بذلوا جهودا كبيرة خلال العام الماضي وبالتنسيق مع الإدارة العامة للطيران المدني الذين لم يألوا جهدا في تقديم التوجيهات المطلوبة لنا الى أن حصلنا على رخصة التشغيل الجوي، متمنيا أن تحقق الشركة الهدف من إعادة إحياء الشركة مرة أخرى لنكون عند حسن ظن الجميع. وأفاد الفوزان بأن هذا الجهد سيسفر عن توفير وظائف للمواطنين الكويتين بالشركة بالإضافة الى تغطية الخطوط والمحطات اللازمة في بداية التشغيل من خلال طائرتين ايرباص A320 على أن يكتمل الأسطول نهاية العام الحالي أو العام المقبل. واستعرض الفوزان في كلمته ملامح من الرؤية المستقبلية للشركة خلال الفترة المقبلة، من أهمها الارتقاء بالعنصر البشري الوطني وتدريب الكوادر الوطنية، ورسم مسارات الارتقاء بجودة العمل ومنح الفرص للعناصر الواعدة للإبداع، إعداد الشباب الكويتي ليتأهلوا لقيادة الشركة في المستقبل القريب. وأضاف أن الشركة حرصت على استخدام التكنولوجيا والأنظمة الحديثة الرقمية ومسايرة المبادرات الصادرة عن الإيكاو والآياتا فيما يتعلق بميكنة عمليات التشغيل الإجرائية وتسهيل إجراءات السفر وتوفير الوقت والجهد. الطيران لـ10 وجهات عن وجهات «الخطوط الوطنية» أشار علي الفوزان الى ان الشركة لديها خطة لتسيير رحلات الى نحو 10 محطات في دول الخليج وبعض الدول العربية مثل مصر والأردن ولبنان بالإضافة الى باكستان وايران، موضحا أنه ستتم زيادة هذه المحطات حسب نمو الاسطول. وقال: ان الشركات المحلية تستغل نحو 35% فقط من سوق الطيران بالكويت، بينما الـ 65% تستغلها ناقلات أجنبية، مضيفا ان «الخطوط الوطنية» تسعى للحصول على حصة من هذه النسبة في الفترة المقبلة. دخول مساهمين إستراتيجيين جدد في الشركة قال نائب رئيس مجلس الادارة في شركة الخطوط الوطنية رياض فهد السعيد ان الشركة ستستلم مع بداية 2018 طائرتين اضافيتين ليرتفع عدد اسطول الشركة الى 4 طائرات من طراز ايرباص A320، مشيرا الى ان الشركة ستدرس مدى انسيابية الحركة والتشغيل خلال فترة الستة أشهر المقبلة وعدد المسافرين وسيتم وضع تصور نهائي لآلية التشغيل النهائية والمثلى في مطار الكويت الدولي والطاقة الاستيعابية للمطار. وذكر ان خطة العمل التي وضعتها الشركة تم تغييرها بالكامل لتتواكب مع الاوضاع الخليجية الراهنة التي حدثت بعد قطع العلاقات الديبلوماسية مع قطر. وقال ان «الخطوط الوطنية» قامت باستئجار الطائرتين من شركة طيران العربية لمدة 5 سنوات، مشيرا الى ان الطائرتين اللتين سيتم تأجيرهما لاحقا ستكونان كمرحلة انتقالية للفترة الاولى، ومن ثم سيكون هناك اسطول شامل للشركة. وحول الموعد المحدد لبدء رحلات الشركة التشعيلية قال السعيد انه الى الآن لم يتحدد موعد التشغيل، بيد ان السعيد أكد على انه في غضون شهر من الآن انطلاقا من مطار الكويت الدولي. وعن الوجهات التي سيتم تسيير رحلات اليها في بداية التشغيل ذكر السعيد انه سيتم رحلات منظمة الى بعض دول الخليج والدول العربية مثل مصر والأردن ولبنان وباكستان وإيران. وقال ان عدد الرحلات اليومية في بداية التشغيل لن يقل عن 6 أو 7 رحلات يوميا. وقال ان الشركة عقب تشغيل الرحلات ستطلب زيادة رأس المال الى 20 مليون دينار والتي من المقرر اعتمادها من الجمعية العمومية غير العادية، متوقعا ان يدخل مساهمون استراتيجيون جدد في الشركة. وتوقع ان تصل الحصة السوقية للشركة الى 32% وذلك حسب مرسوم انشاء الشركة، مبينا انه مادامت هناك منافسة شريفة بين الشركات العاملة في مطار الكويت الدولي فان ذلك سيشجع على الفوز بأكبر حصة تشغيلية.

مصدر الخبر:

© All Rights Reserved almowazi